الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
224
تفسير روح البيان
الشفاعة على ذمة ذلك الجناب فان الصلوات ثمن الشفاعة فإذا أدوا الثمن هذا اليوم يرجى ان يحرزوا المثمن يوم القيامة بضاعت بچندان كه آرى برى * اگر مفلسى شرمسارى برى ألا أيها الاخوان صلوا وسلموا * على المصطفى في كل وقت وساعة فان صلاة الهاشمي محمد * تنجى من الأهوال يوم القيامة وبقدر صلواتهم عليه تحصل المعارفة بينهم وبينه وعلامة المصلى يوم القيامة ان يكون لسانه ابيض وعلامة التارك ان يكون لسانه اسود وبهما تعرف الأمة يومئذ وأيضا فيها مزيد القربات وذلك لان بالصلوات تزيد مرتبة النبي فتزيد مرتبة الأمة لأن مرتبة التابع تابعة لمرتبة المتبوع كما أشار اليه حضرة المولى جلال الدين الرومي في المعراجية بقوله صلوات بر تو آرم كه فزوده باد قربت * چه بقرب كل بگردد همه جزؤها مقرب وأيضا فيها اثبات المحبة ومن أحب شيأ أكثر ذكره قال بعضهم صيغة المضارع : يعنى ( يُصَلُّونَ ) [ دلالت بر آن ميكند كه ملائكة پيوسته در كفتن صلواتند پس درود دهنده متشبه باشد بديشان وبحكم ( من تشبه بقوم فهو منهم ) از طهارت وعصمت كه لوازم ذات ملائكة است محتظى كردد وبا عالم روحاني آشنايى يابد ] يا سيد أنام درود وصلات تو * ورد زبان ماست مه وسال وصبح وشام نزديك تو چه تحفه فرستيم ما ز دور * در دست ما همين صلاتست والسلام قال سهل بن عبد اللّه التستري قدس سره الصلاة على محمد أفضل العبادات لان اللّه تولاها هو وملائكته ثم امر بها المؤمنين وسائر العبادات ليس كذلك يعنى ان اللّه تعالى امر بسائر العبادات ولم يفعله بنفسه قال الصديق الأكبر رضى اللّه عنه الصلاة عليه امحق للذنوب من الماء البارد للنار وهي أفضل من عتق الرقاب لان عتق الرقاب في مقابلة العتق من النار ودخول الجنة والسلام على النبي عليه السلام في مقابلة سلام اللّه وسلام اللّه أفضل من الف حسنة قال الواسطي صل عليه بالأوقار ولا تجعل له في قلبك مقدار اى لا تجعل لصلواتك عليه مقدرا تظن انك تقضى به من حقه شيأ بصلواتك عليه استجلاب رحمة على نفسك به وفي الحديث ( ان للّه ملكا أعطاه سمع الخلائق وهو قائم على قبرى إذا مت إلى يوم القيامة فليس أحد من أمتي يصلى علىّ صلاة إلا سماه باسمه واسم أبيه قال يا محمد صلى عليك فلان كذا وكذا ويصلى الرب على ذلك الرجل بكل واحدة عشرا ) وفي الحديث ( إذا صليتم علىّ فأحسنوا علىّ الصلاة فإنكم تعرضون علىّ بأسمائكم وأسماء آبائكم وعشائركم وأعمامكم ) ومن احسان الصلوات حضور القلب وجمع الخاطر وقد قال بعضهم انما تكون الصلوات على النبي طاعة وقربة ووسيلة واستجابة إذا قصد بها التحية والتوسل والتقرب إلى حضرة النبوة الأحمدية فإنه بهذه المناسبة يحصل له التقرب إلى الحضرة الأحدية ألا ترى ان التقرب إلى القمر كالتقرب إلى الشمس فإنه مرآتها ومطرح أنوارها وفي الحديث ( من صلى واحدة امر اللّه حافظه ان لا يكتب عليه ثلاثة أيام ) ورأت امرأة ولدها بعد موته يعذب فحزنت لذلك